أحدث المشاركات

الثلاثاء، 1 مايو 2018

المغاربة وجها لوجه أمام الجيش الآسيوي

للوهلة الاولى و عند قراءة العنوان، يظن القارئ أن هناك بوادر حرب مع أحد البلدان الآسيوية... لكن ليس ذلك ما يحدث واقعيا بل هو آفتراضي ، و قد نقول أنها منافسة ضارية على أن تكون حربا بالمعنى التقليدي.
 قبل 8 سنوات كنت قد دخلت عالم التقنية من اوسع ابوابها و كنت شغوفا بكل ما يهم مجال التقنيات الجديدة حواسيب ، بث، فلاشات برامج ، هواتف ، و كان الانترنيت البوابة الكبيرة التي فتحت لي  ذلك الباب الكبير.
ككل الشباب، الانترنيت كان مليئا بالمغريات و الملهيات، و أولها الفيديوهات الموسيقى و فضاءات التواصل الآجتماعي و الشات.
فعلا لم أكن أستفد من العلم المتوفر بكثرة بسبب ذلك.
moroccan flag

لكن بعد مدة وجيزة بدأت الأمور تأخد منحى آخر و بدأت ألج مواقع تهم تجارب شخصية قصص و أعمال تهم أشخاص غيروا حياتهم كاملة من عالم الأنترنيت، كل و أسبابه لكن التغيير ظهر بسبب شيء، حيث كان العلامة الفاصلة بين حياتهم الماضية و الحالية.
و بالعودة للجيش الآسيوي، هذه الكلمة لم أقدمها آعتباط و لا تهكما بل هي حقيقة واجهتها اثناء إبحاري و تتبعي لمصادر المال و الاعمال.
فأغلب من تجدهم أمامك هم من آسيا و خاصة الهنديين و الصينيين خاصة في مجال التقنيات و اعمال المال في الأنترنيت.
بناء مواقع، برمجة ، تصميم، بيع و شراء، كتابة المقالات " ههه محتكرة من طرف الهنديات"  كل شيء تقريبا ، حتى أن أعمال المناولة لا يتركونها فتراه يتصيد المشاريع الكبيرة و يقوم بتقسيمها لعدة مشاريع صغير تخفي معالم المشروع الحقيقي و يضعها في مواقع الميكرو ووركرز ب 10 سنتات ههه نعم مقابل 10 سنتات تجد انه أدخل اضعاف مضاعفة مما هو عليه ظاهر الاشياء الفعلية.
نعم الجيش الآسيوي غزى العالم بكل ما في المعنى من كلمة، و صاحب موقع علي بابا أكبر دليل على ذلك هو صيني و كأنه سخر آلته و هي موقعه لتجميع جميع قوى الجيش الآسيوى و زاد من قوتها بإطلاقها من منصة واحدة. اي شيء تبحث عنه تجده عندهم
الآن فهمتم لما يسمى جيش آسيوي ، جيش يغزو دون ضحايا في الأرواح فقط ضحايا في الأرقام ، نعم كقنبلة كهرومغناطيسية يمتص قوة أرقام المنافس و كأنها لم تعد أصلا و لن تذكر بعد ذلك.

قوة الردع المغربية و هنا لن أقصد الهاكر المعلوماتي أكثر من قصدي فرقة أو squad  آرتأت أن تلج المجال و لكن بطرقها الخاصة نعم يمكن القول أن منصة آنطلقها كانت المغرب لكن البلد كان حافزا فقط، لتغيير شيء ينغص حياتهم و كانت الوسيلة الأنترنيت.

 القليل من آستفاد منه لكن القلة أو الفرقة التي ولجته لم تجد بدا من الهروب من الواقع، كل واحد و أسبابه حيث قلنا أن كل واحد يتعرض لمشكلة أو حدث ، كان كفيلا بالتوقف و التفكير مليا ماذا أفعل.
الجميل في العقل المغربي و ذكائه عندما يوظف في الأمور الجدية أن فرقتنا بعد تمرسها و تمكنها من خبايا و دواليب ما يحدث فهموا جيدا أن الحل الوحيد لتحقيق الهدف هو الآندماج في عمق الجيش الآسيوي و الوصول لمنابع آنطلاقه.
اسقاط و إنزال خلف خطوط العدو ... ههه نعم أغلبهم آستقر بتايلاند و الصين فهي قواعد الجيش الآسيوي ، أندمجوا مع المجتمع تأقلموا مع القوانين و الفرص كانوا أكثر تتبعا و قربا من منابع قوة جيشهم.
مجالات عملهم تختلف و تتنوع أهمها التسويق بالعمولة في شوبيفاي أمازون و أشياء أخرى، لم يتركوا قمة تخص التسويق إلا ذهبوا أو بحثوا عن أناس رائدين في المجال و أخدوا ما يحتاجون إليه. لم تكن طريقهم مفروشة بالورود فحسب شهاداتهم و فيديوهات تجاربهم كان الإخفاق نصيبهم في كثير من الأحيان ، راس مالهم الإصرار النهوض التعلم ثانية.

تميزهم بين عمالقة التقليد و التسويق دليل على أن روح المغربي في أحلك لحظاتها و فشلها إلا و آنتظر منها المستحيل ، إنها روح الفنيكس المنبعث من الرماد.
نعم طريق النجاح مملوء بالشوك بالدم بالدموع، الوقت أحسن آستتثمار، العقل احسن آستثمار، للأسف أغلبنا آكتشف الأمر متأخرا ...
لكن لاشيء مستحيل مع الروح المغربية ، روح الفينكس، و سأتحدث في مقالتي اللاحقة عن آنطلاقة كل واحد منهم ، من أين بدأ ووسائل و منابع المال المعروض في الانترنيت مقابل العمل نعم العمل و ليس المشاهدة....

روابط الصفحات الاخرى

عن الموقع

معلومات قيمة تهمكم.لا تترددوا في الاشتراك بقائمتنا حتى تكونوا أول من يتوصل بالجديد ،تحياتي.
إقرأ المزيد

أخترنا لكم